مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱشهد في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ٥٢
﴿ ۞ فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنۡهُمُ ٱلۡكُفۡرَ قَالَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ ﴾
سورة المَائدة ١١١
﴿ وَإِذۡ أَوۡحَيۡتُ إِلَى ٱلۡحَوَارِيِّـۧنَ أَنۡ ءَامِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّنَا مُسۡلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱشهد»
مدلول قولة «وٱشهد» في القرءان: وَٱشۡهَدۡ في موضعيها طلبُ الحواريّين أن يَشهد المخاطَب بإسلامهم بعد إعلان إيمانهم بالله؛ فالشهادة إشهادٌ على إقرارٍ بالإيمان يُطلَب توثيقه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱشۡهَدۡ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إقرارٌ عن انكشاف، وهذه الصيغة الأمريّة المفردة تطلب من المخاطَب أن يشهد بإسلام الحواريّين، فالشهادة إشهادٌ على الإيمان المعلَن.
استعمالها في الآيات
تأتي أمرًا مفردًا في إعلان الإيمان ﴿ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الشهادة توثيقًا للإسلام بطلب الإشهاد عليه، فيكون الإقرار بالإيمان مشهودًا لا مكتومًا.
عائلات الاستعمال
- طلب الإشهاد على الإسلام (2 موضعًا): آمنّا واشهد بأنّا مسلمون في آل عمران والمائدة
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن فَٱشۡهَدُواْ وٱشۡهَدُواْ بأنّها أمرٌ مفرد، وعن أَشۡهَدُ بأنّها أمرٌ للمخاطَب لا فعلُ المتكلّم.
تحليل أعمق
في سورة آل عِمران ٥٢ ﴿ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ﴾ وفي سورة المَائدة ١١١ ﴿قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّنَا مُسۡلِمُونَ﴾؛ فالحواريّون يطلبون الإشهاد على إسلامهم، فالشهادة توثيقٌ معلَنٌ للإيمان المُقَرّ به.
قَولات أخرى من جذر شهد
و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.