مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱشهدوا في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٥٤
﴿ إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٖۗ قَالَ إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱشهدوا»
مدلول قولة «وٱشهدوا» في القرءان: وَٱشۡهَدُوٓاْ في موضعها الوحيد أمرُ هودٍ قومَه بأن يشهدوا على براءته ممّا يشركون، بعد إشهاده الله؛ فالشهادة إشهادٌ على إعلان البراءة من الشرك، يقرن فيه شهادة الله بشهادة القوم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱشۡهَدُوٓاْ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إقرارٌ عن انكشاف، وهذه الصيغة الأمريّة تأمر القوم بأن يشهدوا على براءة هودٍ ممّا يشركون، فالشهادة إشهادٌ على البراءة من الشرك.
استعمالها في الآيات
تأتي أمرًا معطوفًا على إشهاد الله ﴿إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ﴾.
أثرها في السياق
تجعل البراءة من الشرك شهادةً معلَنةً يُشهَد عليها الله والقوم معًا، فيتقوّى الإعلان بأعلى شاهدٍ وبشهادة الحاضرين.
عائلات الاستعمال
- الإشهاد على البراءة من الشرك (1 موضعًا): واشهدوا أنّي بريء ممّا تشركون
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَٱشۡهَدۡ المفرد بأنّها بضمير الجمع، وعن أُشۡهِدُ بأنّها أمرٌ للقوم لا فعلُ المتكلّم، وبالواو المهموزة في الرسم.
تحليل أعمق
في سورة هُود ٥٤ ﴿إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ﴾؛ فالشهادة إشهادٌ على البراءة من الشرك، يقرن فيه هودٌ شهادة الله بشهادة قومه، وتلازمها أُشۡهِدُ في الآية نفسها مفرّقةً بين إشهاد الله وأمر القوم.
قَولات أخرى من جذر شهد
و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.