قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويشهد في القرءان

1 موضعالجذر: شهد

الشاهد

سورة البَقَرَة ٢٠٤

﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلۡخِصَامِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويشهد»

مدلول قولة «ويشهد» في القرءان: وَيُشۡهِدُ في موضعها الوحيد إشهادُ المنافق الله على ما في قلبه مع كونه ألدّ الخصام؛ فالشهادة هنا توثيقٌ كاذب يُتّخذ أعلى شاهدٍ ستارًا لخصومةٍ مبطنة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُشۡهِدُ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر إقرارٌ عن انكشاف، وهذه الصيغة المضارعة من الإفعال تجعل المنافق يُشهِد الله على ما في قلبه كذبًا، فالإشهاد توثيقٌ زائفٌ بأعلى شاهد.

استعمالها في الآيات

تأتي مضارعةً متعدّيةً إلى الله ﴿وَيُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ﴾ في وصف من يعجب قوله.

أثرها في السياق

تكشف زيف من يجعل الله شاهدًا على باطنه ادّعاءً، فيتبيّن أنّ صدق الشهادة بمطابقة الباطن لا بتعظيم المُشهَد.

عائلات الاستعمال

  • إشهاد المنافق الله كذبًا (1 موضعًا): ويُشهد الله على ما في قلبه وهو ألدّ الخصام

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن أُشۡهِدُ المتكلّم (إشهاد هودٍ الحقّ) بأنّها إشهادٌ كاذب، وعن يَشۡهَدُ بأنّها من الإفعال (إقامة شاهد) لا أداء الشهادة.

تحليل أعمق

في سورة البَقَرَة ٢٠٤ ﴿وَيُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلۡخِصَامِ﴾؛ فالمنافق يُشهِد الله كذبًا، فالإشهاد توثيقٌ زائف يفضحه كونه ألدّ الخصام، فدلّ على أنّ الشهادة الصادقة تطابق الباطن.

قَولات أخرى من جذر شهد

و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر