مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وليشهد في القرءان
الشاهد
سورة النور ٢
﴿ ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةٞ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وليشهد»
مدلول قولة «وليشهد» في القرءان: وَلۡيَشۡهَدۡ في موضعها الوحيد أمرٌ بأن تحضر طائفةٌ من المؤمنين عذاب الزانيين؛ فالشهود حضورُ مشاهدةٍ للإقامة الزاجرة لا أداءُ شهادةٍ بإقرار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلۡيَشۡهَدۡ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يجمع الحضور المنكشف، وهذه الصيغة الأمريّة باللام تأمر طائفةً من المؤمنين بحضور عذاب الزانيين، فالشهود حضورُ مشاهدةٍ للزجر والعبرة.
استعمالها في الآيات
تأتي أمرًا بلام الأمر ﴿وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ في حدّ الزنا.
أثرها في السياق
تجعل حضور طائفةٍ إقامةَ الحدّ زجرًا وعبرةً، فيكون الشهود مشاهدةً للعقوبة لا شهادةً عليها.
عائلات الاستعمال
- حضور إقامة الحدّ (1 موضعًا): وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لِّيَشۡهَدُواْ بأنّها أمرٌ مفردٌ بلام الأمر، وعن يَشۡهَدُ بأنّها حضورُ مشاهدةٍ للعذاب.
تحليل أعمق
في سورة النور ٢ ﴿وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾؛ فالشهود هنا حضورُ مشاهدةٍ لإقامة الحدّ، مقصدُه الزجر، فدلّ على أنّ الصيغة تفيد الحضور لا الإقرار.
قَولات أخرى من جذر شهد
و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.