مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وشهيد في القرءان
الشاهد
سورة قٓ ٢١
﴿ وَجَآءَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّعَهَا سَآئِقٞ وَشَهِيدٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وشهيد»
مدلول قولة «وشهيد» في القرءان: وَشَهِيدٞ في موضعها الوحيد الحاضرُ المُطّلِع الذي يقترن بكلّ نفسٍ يوم القيامة مع سائقها؛ فالشهيد قرينٌ يشهد على عمل النفس فلا يند عنه شيء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَشَهِيدٞ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يجمع الحضور المنكشف المُطّلِع، وهذه الصيغة معطوفةً تجعل مع كلّ نفسٍ سائقًا وشهيدًا يوم القيامة، فالشهيد الحاضر المُطّلِع على عملها يقوم عليها.
استعمالها في الآيات
تأتي صفةً معطوفةً على السائق ﴿وَجَآءَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّعَهَا سَآئِقٞ وَشَهِيدٞ﴾.
أثرها في السياق
تجعل لكلّ نفسٍ شاهدًا حاضرًا يوم العرض، فلا تُحاسَب إلّا ببيّنة مُطّلِعٍ عليها.
عائلات الاستعمال
- الشهيد قرين كلّ نفس (1 موضعًا): وجاءت كلّ نفس معها سائق وشهيد
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن شَهِيدٌ المطلقة بأنّها معطوفةٌ قرينةٌ لكلّ نفس، وعن لَشَهِيدٞ المؤكَّدة بأنّها مجرّدةٌ من لام التوكيد.
تحليل أعمق
في سورة قٓ ٢١ ﴿وَجَآءَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّعَهَا سَآئِقٞ وَشَهِيدٞ﴾؛ فالشهيد قرينٌ مُطّلِعٌ على عمل النفس يحضر معها العرض، فدلّ على أنّ الشهيد الحاضر الشاهد على العمل.
قَولات أخرى من جذر شهد
و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.