مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وشهدوا في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ٨٦
﴿ كَيۡفَ يَهۡدِي ٱللَّهُ قَوۡمٗا كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمۡ وَشَهِدُوٓاْ أَنَّ ٱلرَّسُولَ حَقّٞ وَجَآءَهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وشهدوا»
مدلول قولة «وشهدوا» في القرءان: وَشَهِدُوٓاْ في موضعها الوحيد إقرارٌ صريح بأنّ الرسول حقّ قام به قومٌ ثمّ كفروا بعد إيمانهم؛ فالشهادة هنا إقرارٌ بالحقّ تكون الردّة بعده أشدّ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَشَهِدُوٓاْ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إقرارٌ عن انكشاف، وهذه الصيغة معطوفةً بالواو الفارقة تجعل قومًا شهدوا أنّ الرسول حقّ ثمّ كفروا، فالشهادة إقرارٌ بالحقّ سبق كفرهم به.
استعمالها في الآيات
تأتي معطوفةً بعد ذكر الإيمان السابق، فتُبرز أنّ كفرهم وقع بعد شهادةٍ بالحقّ لا عن جهلٍ به.
أثرها في السياق
تشدّد قبح الردّة: من شهد أنّ الرسول حقّ ثمّ كفر لا يهديه الله، لأنّه كفرٌ بعد إقرارٍ بالحقّ.
عائلات الاستعمال
- الإقرار بحقّيّة الرسول ثمّ الكفر (1 موضعًا): شهدوا أنّ الرسول حقّ ثمّ كفروا بعد إيمانهم
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَشَهِدُواْ بأنّ متعلّقها الإقرار بحقّيّة الرسول لا الاعتراف على النفس بالكفر، وبالواو المهموزة في الرسم.
تحليل أعمق
في سورة آل عِمران ٨٦ ﴿وَشَهِدُوٓاْ أَنَّ ٱلرَّسُولَ حَقّٞ وَجَآءَهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ﴾ يقرّ القوم بأنّ الرسول حقّ ثمّ يكفرون بعد إيمانهم؛ فالشهادة إقرارٌ بالحقّ يجعل الردّة عنه ظلمًا لا يُهدى صاحبه.
قَولات أخرى من جذر شهد
و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.