مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتشهد في القرءان
الشاهد
سورة يسٓ ٦٥
﴿ ٱلۡيَوۡمَ نَخۡتِمُ عَلَىٰٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَتُكَلِّمُنَآ أَيۡدِيهِمۡ وَتَشۡهَدُ أَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتشهد»
مدلول قولة «وتشهد» في القرءان: وَتَشۡهَدُ في موضعها الوحيد شهادةُ الأرجل على أصحابها بما كانوا يكسبون، تنطق بعد ختم الأفواه؛ فالشهادة إقرارٌ من جارحةٍ شهِدت العمل فتُخبر به.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَشۡهَدُ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إقرارٌ عن انكشاف، وهذه الصيغة معطوفةً تجعل الأرجل تشهد على أصحابها بما كسبوا يوم يُختَم على الأفواه، فالشهادة إقرارُ جارحةٍ حضرت العمل.
استعمالها في الآيات
تأتي معطوفةً على تكليم الأيدي بعد الختم على الأفواه، فتُسند الشهادة إلى الأرجل في تسلسل نطق الجوارح.
أثرها في السياق
تقطع عذر المنكِر يوم القيامة: حين تُختَم الأفواه تنطق الجوارح بما حضرت، فلا تنفع المجادلة.
عائلات الاستعمال
- شهادة الأرجل بالكسب (1 موضعًا): تشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون بعد ختم الأفواه
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تَشۡهَدُ المجرّدة بأنّها معطوفةٌ في تسلسل نطق الجوارح، وعن شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ بأنّها مضارعٌ مسندٌ إلى الأرجل خاصّةً.
تحليل أعمق
في سورة يسٓ ٦٥ ﴿ٱلۡيَوۡمَ نَخۡتِمُ عَلَىٰٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَتُكَلِّمُنَآ أَيۡدِيهِمۡ وَتَشۡهَدُ أَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾؛ فالأرجل تؤدّي شهادةً بما حضرت من العمل، فتجتمع الشهادة بالحضور في الجارحة نفسها.
قَولات أخرى من جذر شهد
و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.