مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأشهدوا في القرءان
الشاهد
سورة الطَّلَاق ٢
﴿ فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلٖ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأشهدوا»
مدلول قولة «وأشهدوا» في القرءان: وَأَشۡهِدُواْ في موضعها الوحيد أمرٌ بإشهاد ذوي عدلٍ عند إمساك المطلَّقة أو مفارقتها، مع إقامة الشهادة لله؛ فالشهادة توثيقٌ للحقّ بشاهدٍ عدل يُحفَظ به الحقّ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَشۡهِدُواْ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إقرارٌ عن انكشاف، وهذه الصيغة الأمريّة تأمر بإشهاد ذوي عدلٍ عند المراجعة أو المفارقة في الطلاق، فالشهادة توثيقٌ للحقّ بشاهدين عدلين.
استعمالها في الآيات
تأتي أمرًا في تنظيم الطلاق ﴿وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلٖ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الإشهاد ركنًا في حفظ الحقوق عند المفارقة، وتربطه بإقامة الشهادة لله لا للأهواء.
عائلات الاستعمال
- الإشهاد على المراجعة والمفارقة (1 موضعًا): وأشهدوا ذوي عدل منكم وأقيموا الشهادة لله
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن فَأَشۡهِدُوٓاْ في البيع وَأَشۡهِدُوٓاْ في الدَّين بأنّها في سياق الطلاق، وتلازمها ٱلشَّهَٰدَةَ في الآية نفسها.
تحليل أعمق
في سورة الطَّلَاق ٢ ﴿وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلٖ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِ﴾؛ فالإشهاد توثيقٌ للحقّ بشاهدين عدلين، تقرنه الآية بإقامة الشهادة لله، فيجتمع التوثيق العمليّ والإخلاص في الشهادة.
قَولات أخرى من جذر شهد
و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.