مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأشهدهم في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٧٢
﴿ وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِيٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدۡنَآۚ أَن تَقُولُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنۡ هَٰذَا غَٰفِلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأشهدهم»
مدلول قولة «وأشهدهم» في القرءان: وَأَشۡهَدَهُمۡ في موضعها الوحيد إحضارُ الله الذرّيّة على أنفسها واستنطاقها ﴿أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡ﴾؛ فالإشهاد إحضارٌ يُجابُ عنه بالإقرار، فيجتمع فيه الحضور والشهادة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَشۡهَدَهُمۡ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يجمع الحضور المنكشف، وهذه الصيغة من الإفعال تجعل الله يُحضِر الذرّيّة على أنفسها ويستنطقها بالربوبيّة، فالإشهاد إحضارٌ مُطّلِعٌ على النفس.
استعمالها في الآيات
تأتي ماضيةً من الإفعال متعدّيةً ﴿وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ﴾ في أخذ الميثاق.
أثرها في السياق
تجعل إقرار الذرّيّة شهادةً مبناها إحضارٌ على النفس، فتقطع عذر الغفلة يوم القيامة.
عائلات الاستعمال
- إشهاد الذرّيّة على أنفسها (1 موضعًا): وأشهدهم على أنفسهم ألست بربّكم
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أَشۡهَدتُّهُمۡ (نفي إشهاد خلق السماوات) بأنّها إثباتٌ لإحضار الذرّيّة، وعن وَيُشۡهِدُ المنافق بأنّها إشهادٌ حقّ من الله.
تحليل أعمق
في سورة الأعرَاف ١٧٢ ﴿وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡ قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدۡنَآ﴾؛ فالإشهاد إحضارٌ على النفس يعقبه الإقرار، فاجتمع الحضور والشهادة، وتلازمها شَهِدۡنَآ في الآية نفسها مفرّقةً بين الإحضار والإقرار.
قَولات أخرى من جذر شهد
و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.