قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نشهد في القرءان

1 موضعالجذر: شهد

الشاهد

سورة المُنَافِقُونَ ١

﴿ إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ قَالُواْ نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَكَٰذِبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نشهد»

مدلول قولة «نشهد» في القرءان: نَشۡهَدُ في موضعها الوحيد إقرارٌ لفظيّ من المنافقين برسالة النبيّ، يقابله شهادة الله بأنّهم كاذبون؛ فالشهادة قولٌ لا يطابق القلب، فيُكشَف زورها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَشۡهَدُ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر إقرارٌ عن انكشاف، وهذه الصيغة بضمير الجمع المتكلّم تجعل المنافقين يُقرّون برسالة النبيّ بألسنتهم، والله يشهد أنّهم في إقرارهم كاذبون.

استعمالها في الآيات

تأتي مقولةً للمنافقين ﴿قَالُواْ نَشۡهَدُ﴾، يعقبها فورًا شهادة الله بكذبهم، فتتقابل شهادة اللسان وشهادة العليم.

أثرها في السياق

تبيّن أنّ الشهادة بلا مطابقةٍ للقلب زورٌ مكشوف، إذ يشهد الله بكذب من يشهد بلسانه فقط.

عائلات الاستعمال

  • شهادة المنافقين اللفظيّة المكذَّبة (1 موضعًا): قالوا نشهد إنّك لرسول الله والله يشهد إنّهم لكاذبون

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن شَهِدۡنَا الماضية بأنّها مضارعٌ يفيد دعوى الاستمرار، وعن أَشۡهَدُ المفردة بأنّها بضمير الجمع.

تحليل أعمق

في سورة المُنَافِقُونَ ١ ﴿قَالُواْ نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَكَٰذِبُونَ﴾؛ فالمنافقون يشهدون بالرسالة لفظًا والله يشهد بكذبهم في الشهادة نفسها، فدلّ على أنّ ركن الشهادة مطابقة الإقرار للباطن لا مجرّد القول.

قَولات أخرى من جذر شهد

و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر