قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مشهود في القرءان

1 موضعالجذر: شهد

الشاهد

سورة هُود ١٠٣

﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّمَنۡ خَافَ عَذَابَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّشۡهُودٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مشهود»

مدلول قولة «مشهود» في القرءان: مَّشۡهُودٞ في موضعها الوحيد وصفُ يوم القيامة بأنّه مجموعٌ له الناس مشهودٌ يحضره الخلق؛ فالحضور صفةٌ لليوم: يومٌ تُجمَع له الخلائق فتشهده.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّشۡهُودٞ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يجمع الحضور المنكشف، وهذه الصيغة اسمُ مفعولٍ نكرة تصف يوم القيامة بأنّه مشهودٌ يُجمَع له الناس فيحضرونه، فالحضور هنا موصوفٌ لا فاعل.

استعمالها في الآيات

تأتي اسم مفعولٍ نكرةً خبرًا ﴿وَذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّشۡهُودٞ﴾ بعد وصفه بالجمع.

أثرها في السياق

تجعل يوم القيامة موعدًا يحضره كلّ الخلق، فلا يتخلّف عنه أحد، فتعظم هيبته بشهود الجميع.

عائلات الاستعمال

  • يوم القيامة المشهود (1 موضعًا): وذلك يوم مشهود يُجمَع له الناس

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وَمَشۡهُودٖ في القَسَم بأنّها خبرٌ مرفوعٌ عن اليوم، وعن مَشۡهُودٗا في قرءان الفجر بسياق الجمع.

تحليل أعمق

في سورة هُود ١٠٣ ﴿ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّشۡهُودٞ﴾؛ فالمشهود وصفُ اليوم الذي يحضره الخلق، اقترن بالجمع، فدلّ على حضورٍ شاملٍ لا تخلّف فيه.

قَولات أخرى من جذر شهد

و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر