مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مشهودا في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٧٨
﴿ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مشهودا»
مدلول قولة «مشهودا» في القرءان: مَشۡهُودٗا في موضعها الوحيد وصفُ قرءان الفجر بأنّه كان مشهودًا تحضره ملائكة الليل والنهار؛ فالحضور صفةٌ لقراءةٍ مخصوصة يحضرها مُطّلِعون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَشۡهُودٗا» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يجمع الحضور المنكشف، وهذه الصيغة اسمُ مفعولٍ منصوبةً تصف قرءان الفجر بأنّه مشهودٌ تحضره الملائكة، فالحضور وصفٌ لما يُشاهَد ويُحضَر.
استعمالها في الآيات
تأتي اسم مفعولٍ منصوبةً خبرًا لكان ﴿إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا﴾.
أثرها في السياق
تجعل قرءان الفجر مشهودًا محضورًا، فترفع قدر الصلاة في وقتها بحضور المُطّلِعين.
عائلات الاستعمال
- قرءان الفجر المشهود (1 موضعًا): إنّ قرءان الفجر كان مشهودًا
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن مَّشۡهُودٞ (يوم القيامة) بأنّها منصوبةٌ خبرًا لكان في وصف قرءان الفجر، وعن وَمَشۡهُودٖ بسياق الإحضار لا القَسَم.
تحليل أعمق
في سورة الإسرَاء ٧٨ ﴿وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا﴾؛ فالمشهود وصفُ قراءة الفجر المحضورة، فدلّ على حضورٍ مُطّلِعٍ يرفع قدرها.
قَولات أخرى من جذر شهد
و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.