قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليشهدوا في القرءان

1 موضعالجذر: شهد

الشاهد

سورة الحج ٢٨

﴿ لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليشهدوا»

مدلول قولة «ليشهدوا» في القرءان: لِّيَشۡهَدُواْ في موضعها الوحيد حضورُ الناس منافع لهم في الحجّ وذكرُهم اسم الله في أيّام معلومات؛ فالشهود حضورٌ للمنفعة والمشاهدة لا أداءُ شهادةٍ بإقرار.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّيَشۡهَدُواْ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يجمع الحضور المنكشف، وهذه الصيغة المضارعة المنصوبة باللام تجعل غاية الحجّ أن يحضر الناس منافع لهم ويذكروا اسم الله، فالشهود هنا حضورٌ للمنفعة والذكر.

استعمالها في الآيات

تأتي مضارعةً منصوبةً باللام للتعليل ﴿لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ﴾ في مقاصد الحجّ.

أثرها في السياق

تجعل حضور المنافع وذكر الله مقصدًا للحجّ، فيكون الشهود حضورًا نافعًا مقرونًا بالذكر والإطعام.

عائلات الاستعمال

  • حضور منافع الحجّ (1 موضعًا): ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يَشۡهَدُونَ بأنّها منصوبةٌ باللام تفيد حضور المنفعة، وعن وَلۡيَشۡهَدۡ بأنّها بضمير الجمع في الحجّ.

تحليل أعمق

في سورة الحج ٢٨ ﴿لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ﴾؛ فالشهود حضورُ المنافع في الحجّ، مقرونٌ بالذكر، فدلّ على أنّ الصيغة تفيد الحضور النافع لا الإقرار.

قَولات أخرى من جذر شهد

و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر