مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لشهدتنا في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ١٠٧
﴿ فَإِنۡ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنَّهُمَا ٱسۡتَحَقَّآ إِثۡمٗا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَوۡلَيَٰنِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا ٱعۡتَدَيۡنَآ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لشهدتنا»
مدلول قولة «لشهدتنا» في القرءان: لَشَهَٰدَتُنَآ في موضعها الوحيد قَسَمُ الأوليين بأنّ شهادتهم أحقّ من شهادة الأوّلين وأنّهم ما اعتدوا؛ فالشهادة إقرارٌ يُقسَم على أحقّيّته عند تنازع الشهادتين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَشَهَٰدَتُنَآ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إقرارٌ عن انكشاف، وهذه الصيغة الاسميّة المضافة بلام الابتداء تسمّي شهادة الأوليين في الوصيّة وتُفضّلها على شهادة الأوّلين عند العثور على الإثم.
استعمالها في الآيات
تأتي اسمًا مضافًا في القسم ﴿فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا﴾.
أثرها في السياق
تجعل تفضيل الشهادة عند التنازع بالقسم بالله، فتُرجَّح شهادةٌ على شهادة بترجيح الصدق لا الهوى.
عائلات الاستعمال
- ترجيح الشهادة بالقسم (1 موضعًا): لشهادتنا أحقّ من شهادتهما وما اعتدينا
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن شَهَٰدَتِهِمَا بأنّها مضافةٌ إلى ضمير المتكلّمين المُرجَّحة شهادتهم، وعن ٱلشَّهَٰدَةَ بأنّها مضافةٌ مقسومٌ عليها.
تحليل أعمق
في سورة المَائدة ١٠٧ ﴿فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا﴾؛ فالشهادة إقرارٌ موثَّقٌ بالقسم تُرجَّح عند التنازع، وتلازمها شَهَٰدَتِهِمَا في الآية نفسها في تقابل الشهادتين.
قَولات أخرى من جذر شهد
و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.