مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱستشهدوا في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ١٥
﴿ وَٱلَّٰتِي يَأۡتِينَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمۡ فَٱسۡتَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِنَّ أَرۡبَعَةٗ مِّنكُمۡۖ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمۡسِكُوهُنَّ فِي ٱلۡبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّىٰهُنَّ ٱلۡمَوۡتُ أَوۡ يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱستشهدوا»
مدلول قولة «فٱستشهدوا» في القرءان: فَٱسۡتَشۡهِدُواْ في موضعها الوحيد أمرٌ بطلب أربعة شهداء على من تأتي الفاحشة؛ فالشهادة طلبُ إقامة الشهود الذين يُبنى على شهادتهم الإمساك في البيوت.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱسۡتَشۡهِدُواْ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إقرارٌ عن انكشاف، وهذه الصيغة الأمريّة من الاستفعال تأمر بطلب أربعة شهداء على الفاحشة، فالشهادة طلبُ إقامة شهودٍ يثبت بهم الحكم.
استعمالها في الآيات
تأتي أمرًا في جواب الشرط ﴿فَٱسۡتَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِنَّ أَرۡبَعَةٗ مِّنكُمۡ﴾، يعقبه ﴿فَإِن شَهِدُواْ فَأَمۡسِكُوهُنَّ﴾.
أثرها في السياق
تجعل طلب الشهود الأربعة شرطًا لإثبات الفاحشة، فلا يُحكَم إلّا بعد إقامة الشهادة المعدودة.
عائلات الاستعمال
- طلب أربعة شهداء على الفاحشة (1 موضعًا): فاستشهدوا عليهنّ أربعة منكم
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَٱسۡتَشۡهِدُواْ في الدَّين بالفاء وبسياق الفاحشة وبالعدد أربعة لا اثنين.
تحليل أعمق
في سورة النِّسَاء ١٥ ﴿فَٱسۡتَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِنَّ أَرۡبَعَةٗ مِّنكُمۡ فَإِن شَهِدُواْ﴾؛ فالاستشهاد طلبُ إقامة الشهود، يقابله أداؤهم للشهادة، فيتضافر طلب الشاهد وأداؤه في الواقعة نفسها.
قَولات أخرى من جذر شهد
و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.