مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شهدوا في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ١٥
﴿ وَٱلَّٰتِي يَأۡتِينَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمۡ فَٱسۡتَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِنَّ أَرۡبَعَةٗ مِّنكُمۡۖ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمۡسِكُوهُنَّ فِي ٱلۡبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّىٰهُنَّ ٱلۡمَوۡتُ أَوۡ يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلٗا ﴾
سورة الأنعَام ١٥٠
﴿ قُلۡ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشۡهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَاۖ فَإِن شَهِدُواْ فَلَا تَشۡهَدۡ مَعَهُمۡۚ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شهدوا»
مدلول قولة «شهدوا» في القرءان: شَهِدُواْ في موضعيها أداءُ جماعةٍ للشهادة على واقعة: أربعةٌ يشهدون على الفاحشة فيلزم الإمساك، وشهداءٌ يشهدون بأنّ الله حرّم فلا يُتابَعون؛ فالجامع تأدية الإقرار جماعةً مع تقييده بصدقه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَهِدُواْ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إقرارٌ عن انكشاف، وهذه الصيغة بضمير الجمع الغائب تجعل قومًا يؤدّون شهادةً أو يُقرّون: شهادة الأربعة على الفاحشة، وشهادة المشركين بالتحريم.
استعمالها في الآيات
تأتي جوابَ شرطٍ بعد استشهادٍ أو طلبٍ للشهداء، فتُعلَّق عليها أحكامٌ تترتّب على ثبوت الشهادة.
أثرها في السياق
تربط الحكم بثبوت الشهادة الجماعيّة، وتنبّه إلى أنّ شهادة القوم قد تكون زورًا فلا تُتابَع إن خالفت الحقّ.
عائلات الاستعمال
- أداء الشهادة على الفاحشة (1 موضعًا): إن شهد الأربعة لزم إمساكهنّ في البيوت
- شهادة الزور بالتحريم (1 موضعًا): إن شهد المشركون بالتحريم فلا يُتابَعون
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَشَهِدُواْ المعطوفة بأنّها مجرّدةٌ في سياق الشرط، وعن شَهِدَ المفردة بأنّها بضمير الجمع المؤدّي.
تحليل أعمق
في سورة النِّسَاء ١٥ ﴿فَإِن شَهِدُواْ فَأَمۡسِكُوهُنَّ﴾ يُعلَّق الحكم على أداء الأربعة للشهادة، فالشهادة هنا تأديةٌ تترتّب عليها أحكام. وفي سورة الأنعَام ١٥٠ ﴿فَإِن شَهِدُواْ فَلَا تَشۡهَدۡ مَعَهُمۡ﴾ يشهد المشركون زورًا بالتحريم فيُنهى عن متابعتهم؛ فالموضعان يثبتان أنّ الشهادة أداءُ إقرارٍ يُقاس بالحقّ.
قَولات أخرى من جذر شهد
و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.