مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شهدتم في القرءان
الشاهد
سورة فُصِّلَت ٢١
﴿ وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمۡ لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَاۖ قَالُوٓاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءٖۚ وَهُوَ خَلَقَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شهدتم»
مدلول قولة «شهدتم» في القرءان: شَهِدتُّمۡ في موضعها الوحيد سؤالُ المجرمين لجلودهم عن سبب شهادتها عليهم؛ فالشهادة إخبارٌ من جارحةٍ أنطقها الله بما حضرته من العمل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَهِدتُّمۡ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إقرارٌ عن انكشاف، وهذه الصيغة الماضية بضمير المخاطَب تجعل أصحاب الجلود يسائلون جلودهم عن شهادتها عليهم، فالشهادة إخبارُ جارحةٍ حضرت العمل.
استعمالها في الآيات
تأتي مقولةً في الخطاب ﴿لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَا﴾، تجيب عنها الجلود بأنّ الله أنطقها.
أثرها في السياق
تقطع عذر المنكِر: حين تشهد جوارحه عليه يسائلها فتُحيله إلى الله الذي أنطق كلّ شيء، فلا مهرب من شهادة العمل.
عائلات الاستعمال
- مساءلة الجلود عن شهادتها (1 موضعًا): لِمَ شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن شَهِدۡنَا المتكلّم بأنّها خطابٌ للجوارح الشاهدة، وعن شَهِدَ المفردة بأنّها بضمير المخاطَب الجمع.
تحليل أعمق
في سورة فُصِّلَت ٢١ ﴿وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمۡ لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَا قَالُوٓاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ﴾؛ فالشهادة إخبارٌ صدر من الجلود التي حضرت العمل، فاجتمعت الشهادة بالحضور في الجارحة، وردّت الجلود شهادتها إلى إنطاق الله.
قَولات أخرى من جذر شهد
و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.