قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة شهدتهم في القرءان

1 موضعالجذر: شهد

الشاهد

سورة الزُّخرُف ١٩

﴿ وَجَعَلُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عِبَٰدُ ٱلرَّحۡمَٰنِ إِنَٰثًاۚ أَشَهِدُواْ خَلۡقَهُمۡۚ سَتُكۡتَبُ شَهَٰدَتُهُمۡ وَيُسۡـَٔلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «شهدتهم»

مدلول قولة «شهدتهم» في القرءان: شَهَٰدَتُهُمۡ في موضعها الوحيد شهادةُ المشركين بأنوثة الملائكة دعوى تُكتَب عليهم ويُسألون عنها؛ فالشهادة هنا إقرارٌ بلا اطّلاعٍ يُسجَّل حجّةً عليه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَهَٰدَتُهُمۡ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر إقرارٌ عن انكشاف، وهذه الصيغة الاسميّة المضافة تسمّي شهادة المشركين بأنوثة الملائكة التي ستُكتَب عليهم، فالشهادة دعوى تُسجَّل ويُسأل عنها.

استعمالها في الآيات

تأتي اسمًا مضافًا ﴿سَتُكۡتَبُ شَهَٰدَتُهُمۡ وَيُسۡـَٔلُونَ﴾ بعد إنكار شهودهم خلق الملائكة.

أثرها في السياق

تجعل دعوى المشركين شهادةً تُسجَّل عليهم ويُحاسَبون بها، فلا تنفلت دعواهم الباطلة من التبعة.

عائلات الاستعمال

  • كتابة شهادة المشركين عليهم (1 موضعًا): ستُكتَب شهادتهم ويُسألون

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن شَهَٰدَةً النكرة بأنّها مضافةٌ إلى المُقِرّين، وعن بِشَهَٰدَٰتِهِمۡ بأنّها مفردةٌ تسمّي دعوى الزور.

تحليل أعمق

في سورة الزُّخرُف ١٩ ﴿أَشَهِدُواْ خَلۡقَهُمۡ سَتُكۡتَبُ شَهَٰدَتُهُمۡ وَيُسۡـَٔلُونَ﴾؛ فالشهادة دعوى أنوثة الملائكة بلا اطّلاع، تُكتَب وتُسأل عنها، فتلازم الفعلَ أَشَهِدُواْ في الآية نفسها مفرّقةً بين الفعل والاسم.

قَولات أخرى من جذر شهد

و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر