مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلشهداء في القرءان
الشاهد
سورة النور ١٣
﴿ لَّوۡلَا جَآءُو عَلَيۡهِ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَۚ فَإِذۡ لَمۡ يَأۡتُواْ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُوْلَٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلشهداء»
مدلول قولة «بٱلشهداء» في القرءان: بِٱلشُّهَدَآءِ في موضعها الوحيد الشهداءُ الذين يُطلَب الإتيان بهم لإثبات الرمي، فإذ لم يأت القاذفون بهم فهم عند الله الكاذبون؛ فالشهداء بيّنةٌ معدودةٌ يُكشَف العجز عنها كذبًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلشُّهَدَآءِ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إقرارٌ عن انكشاف، وهذه الصيغة المعرّفة المجرورة بالباء تجعل القاذفين كاذبين عند الله إذ لم يأتوا بالشهداء، فالشهداء بيّنةٌ يثبت العجز عنها كذبًا.
استعمالها في الآيات
تأتي معرّفةً مجرورةً بالباء ﴿فَإِذۡ لَمۡ يَأۡتُواْ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُوْلَٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ﴾.
أثرها في السياق
تجعل العجز عن الإتيان بالشهداء حكمًا بالكذب عند الله، فلا تثبت تهمة الرمي إلّا ببيّنة الشهود.
عائلات الاستعمال
- العجز عن الإتيان بالشهداء كذبًا (1 موضعًا): فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلشُّهَدَآءُ في الدَّين بأنّها مجرورةٌ بالباء في القذف، وعن شُهَدَآءَ النكرة بالتعريف.
تحليل أعمق
في سورة النور ١٣ ﴿لَّوۡلَا جَآءُو عَلَيۡهِ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَإِذۡ لَمۡ يَأۡتُواْ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُوْلَٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ﴾؛ فالشهداء بيّنةٌ معدودة، والعجز عنها حكمٌ بالكذب، وتلازمها شُهَدَآءَ النكرة في الآية نفسها مفرّقةً بين المعرفة والنكرة.
قَولات أخرى من جذر شهد
و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.