مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بشهيد في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٤١
﴿ فَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِيدٖ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ شَهِيدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بشهيد»
مدلول قولة «بشهيد» في القرءان: بِشَهِيدٖ في موضعها الوحيد المجيءُ من كلّ أمّةٍ بشهيدٍ مُطّلِعٍ عليها، يقابله مجيء النبيّ شهيدًا على قومه؛ فالشهيد الحاضر الشاهد على أمّته يُؤتى به في موقف الحساب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِشَهِيدٖ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يجمع الحضور المنكشف المُطّلِع، وهذه الصيغة المجرورة بالباء تجعل الله يجيء من كلّ أمّةٍ بشهيدٍ يوم القيامة، فالشهيد الحاضر المُطّلِع على أمّته يُؤتى به.
استعمالها في الآيات
تأتي مجرورةً بالباء ﴿فَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِيدٖ﴾.
أثرها في السياق
تثبت أنّ لكلّ أمّةٍ شاهدًا يُؤتى به يوم القيامة، فتقوم الحجّة على الأمم بشهودها، ويكون النبيّ شهيدًا على قومه.
عائلات الاستعمال
- الإتيان بشهيد من كلّ أمّة (1 موضعًا): فكيف إذا جئنا من كلّ أمّة بشهيد
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن شَهِيدٌ المطلقة بأنّها مجرورةٌ بالباء يُجاء بها، وعن وَشَهِيدٞ المعطوفة بسياق الإتيان بالشهيد على الأمّة.
تحليل أعمق
في سورة النِّسَاء ٤١ ﴿فَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِيدٖ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ شَهِيدٗا﴾؛ فالشهيد الحاضر المُطّلِع على أمّته يُؤتى به، يقابله النبيّ شهيدًا على قومه، وتلازمها شَهِيدٗا في الآية نفسها مفرّقةً بالرسم.
قَولات أخرى من جذر شهد
و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.