مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أشهد في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ١٩
﴿ قُلۡ أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةٗۖ قُلِ ٱللَّهُۖ شَهِيدُۢ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَۚ أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ قُل لَّآ أَشۡهَدُۚ قُلۡ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَإِنَّنِي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ﴾
سورة هُود ٥٤
﴿ إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٖۗ قَالَ إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أشهد»
مدلول قولة «أشهد» في القرءان: أَشۡهَدُ في موضعيها فعلُ الإقرار من المتكلّم: نفيُ النبيّ أن يشهد بأنّ مع الله آلهة، وإشهادُ هودٍ الله على براءته ممّا يشركون؛ فالجامع تأدية المتكلّم لشهادةٍ أو نفيُها عن نفسه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَشۡهَدُۚ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إقرارٌ عن انكشاف، وهذه الصيغة المتكلّم المفرد تجمع إقرار النبيّ بنفي الشرك ﴿لَّآ أَشۡهَدُ﴾، وإشهاد هودٍ الله على براءته ﴿أُشۡهِدُ ٱللَّهَ﴾.
استعمالها في الآيات
تأتي منفيّةً في نفي شهادة الشرك ﴿قُل لَّآ أَشۡهَدُ﴾، ومتعدّيةً إلى الله في الإشهاد ﴿أُشۡهِدُ ٱللَّهَ﴾؛ فمدارها إقرار المتكلّم أو نفيه.
أثرها في السياق
تثبت أنّ الشهادة موقفٌ من المتكلّم: ينفيها عن الشرك، أو يجعل الله شاهدًا على براءته، فتكون أعلى توثيقٍ للإقرار.
عائلات الاستعمال
- نفي شهادة الشرك (1 موضعًا): قل لا أشهد أنّ مع الله آلهة أخرى
- إشهاد الله على البراءة (1 موضعًا): إنّي أشهد الله أنّي بريء ممّا تشركون
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن نَشۡهَدُ بضمير الجمع، وعن وَٱشۡهَدۡ الأمر بأنّها فعلُ المتكلّم لا أمرَ المخاطَب.
تحليل أعمق
في سورة الأنعَام ١٩ ﴿قُل لَّآ أَشۡهَدُ﴾ ينفي النبيّ أن يشهد بأنّ مع الله آلهة، فالشهادة إقرارٌ يُنفى عن الباطل. وفي سورة هُود ٥٤ ﴿إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ﴾ يُشهِد هودٌ الله على براءته؛ فالموضعان يجمعان فعل الإقرار من المتكلّم: نفيًا للباطل وإشهادًا على الحقّ.
قَولات أخرى من جذر شهد
و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.