قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أشهدتهم في القرءان

1 موضعالجذر: شهد

الشاهد

سورة الكَهف ٥١

﴿ ۞ مَّآ أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمۡ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّينَ عَضُدٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أشهدتهم»

مدلول قولة «أشهدتهم» في القرءان: أَشۡهَدتُّهُمۡ في موضعها الوحيد نفيٌ لأن يكون الله أحضر المضلّين خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم؛ فالإشهاد إحضارٌ مُطّلِعٌ على الخلق، يُنفى عمّن لا يصلح عضدًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَشۡهَدتُّهُمۡ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يجمع الحضور المنكشف، وهذه الصيغة من الإفعال منفيّةً تنفي أن يكون الله أحضر المضلّين خلق السماوات والأرض، فالإشهاد إحضارٌ للاطّلاع لم يقع لهم.

استعمالها في الآيات

تأتي ماضيةً من الإفعال منفيّةً ﴿مَّآ أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾.

أثرها في السياق

تنفي أن يكون للمضلّين اطّلاعٌ على الخلق، فلا حقّ لهم في دعوى علمٍ أو شراكةٍ في التدبير.

عائلات الاستعمال

  • نفي إشهاد المضلّين الخلق (1 موضعًا): ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وَأَشۡهَدَهُمۡ (إثبات إشهاد الذرّيّة) بأنّها نفيٌ لإشهاد الخلق، وعن أَشَهِدُواْ بأنّها فعلُ الله لا استفهامٌ عن المشركين.

تحليل أعمق

في سورة الكَهف ٥١ ﴿مَّآ أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمۡ﴾؛ فالإشهاد إحضارٌ مُطّلِعٌ على الخلق، يُنفى عن المضلّين، فلا اطّلاع لهم يُتّخذون به عضدًا.

قَولات أخرى من جذر شهد

و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر