مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلشرك في القرءان
الشاهد
سورة لُقمَان ١٣
﴿ وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلشرك»
مدلول قولة «ٱلشرك» في القرءان: حالة جعل شريك لله، محددة بأنها ظلم عظيم لأنها تضع غير الله في موضع حقه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلشِّرۡكَ» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يتحول هنا إلى مصدر معرف يختصر فعل جعل الشريك في حكم جامع بأنه ظلم عظيم.
استعمالها في الآيات
ترد القَولة في موعظة لقمان لابنه بعد النهي لا تشرك بالله.
أثرها في السياق
تمنح القَولة الاسم الكلي للفعل المنهي عنه، وتبين وزنه الأخلاقي بأنه ظلم عظيم.
عائلات الاستعمال
- حكم كلي على حقيقة الشرك (1 موضعًا): المصدر يعرف فعل الإشراك بالله بأنه ظلم عظيم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق شرك النكرة لأنه اسم الحالة العقدية العظمى، لا حصة أو مشاركة منفية في السماوات.
تحليل أعمق
المصدر المعرف يأتي بعد الفعل مباشرة، فينقل النهي من صيغة عمل إلى حكم على حقيقة العمل. الظلم هنا ليس مجرد إساءة للناس، بل وضع العبادة والحق في غير موضعهما.
قَولات أخرى من جذر شرك
و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.