مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يشركون في القرءان
المواضع (19)
سورة الأعرَاف ١٩٠
﴿ فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُمَا صَٰلِحٗا جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَاۚ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة التوبَة ٣١
﴿ ٱتَّخَذُوٓاْ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَٰنَهُمۡ أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُوٓاْ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗاۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ سُبۡحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة يُونس ١٨
﴿ وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ وَيَقُولُونَ هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ قُلۡ أَتُنَبِّـُٔونَ ٱللَّهَ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
باقي المواضع (16)
سورة النَّحل ١
﴿ أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة النَّحل ٣
﴿ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ تَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة النَّحل ٥٤
﴿ ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنكُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنكُم بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ٥٩
﴿ وَٱلَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمۡ لَا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ٩٢
﴿ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة النور ٥٥
﴿ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗاۚ يَعۡبُدُونَنِي لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡـٔٗاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴾
سورة النَّمل ٥٩
﴿ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَىٰٓۗ ءَآللَّهُ خَيۡرٌ أَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة النَّمل ٦٣
﴿ أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة القَصَص ٦٨
﴿ وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٦٥
﴿ فَإِذَا رَكِبُواْ فِي ٱلۡفُلۡكِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ إِذَا هُمۡ يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة الرُّوم ٣٣
﴿ وَإِذَا مَسَّ ٱلنَّاسَ ضُرّٞ دَعَوۡاْ رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُم مِّنۡهُ رَحۡمَةً إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة الرُّوم ٣٥
﴿ أَمۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٗا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُواْ بِهِۦ يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة الرُّوم ٤٠
﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ ثُمَّ رَزَقَكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۖ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَفۡعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَيۡءٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ٦٧
﴿ وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة الطُّور ٤٣
﴿ أَمۡ لَهُمۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة الحَشر ٢٣
﴿ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ ٱلۡمُهَيۡمِنُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يشركون»
مدلول قولة «يشركون» في القرءان: إلحاق جماعة غير الله به في العبادة أو الربوبية أو القدرة، مع ورود الصيغة في الإثبات والنفي والتنزيه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُشۡرِكُونَ» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في هذه القَولة يصف فعلًا مستمرًا أو منفيًا لجماعة: يجعلون مع الله غيره، أو ينزه الله عما يجعلون، أو يخلص المؤمنون من ذلك.
استعمالها في الآيات
تستعمل غالبًا في تنزيه الله عما يشركون، وتأتي في الرجوع إلى الشرك بعد كشف الضر، وفي وعد المؤمنين بأن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئًا.
أثرها في السياق
تجعل القَولة مقابلة بين علو الله وبين فعلهم؛ كلما نسبت قدرة أو اختيار أو شفاعة لغيره جاء التنزيه أو كشف التناقض.
عائلات الاستعمال
- تنزيه الله عن شركهم (13 موضعًا): الصيغة تأتي بعد ذكر الخلق أو الملك أو الهداية أو الساعة أو الاسم الإلهي، لتعلن علو الله عما يجعلون.
- ارتداد إلى الشرك بعد النجاة (3 موضعًا): الفعل يظهر بعد كشف الضر أو النجاة أو الرحمة، فيكشف أن الإخلاص كان مرتبطًا بالضيق.
- عبادة مؤمنة بلا إشراك (2 موضعًا): الصيغة منفية عن المؤمنين الذين يعبدون ربهم ولا يجعلون معه شيئًا.
- طلب سلطان لما كانوا يشركون (1 موضعًا): القَولة ترد مع نفي تنزيل سلطان يتكلم لصالح ما جعلوه مع الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق تشركون لأنها في الغالب خبر عن الغائبين وتنزيه لله عن فعلهم، لا مواجهة مباشرة وحدها.
تحليل أعمق
لا تحمل الصيغة حكمًا موجبًا دائمًا؛ ففيها نفي عن المؤمنين، وفيها تنزيه لله، وفيها فعل يقع بعد الرحمة والنجاة. الجامع هو إمكان إدخال الشريك في حق الله، ثم بيان سقوطه أو امتناعه.
قَولات أخرى من جذر شرك
و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.