قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلمشركين في القرءان

4 مواضعالجذر: شرك

المواضع (4)

سورة الأحزَاب ٧٣

﴿ لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمَۢا ﴾

سورة الفَتح ٦

﴿ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرٗا ﴾

سورة البَينَة ١

﴿ لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة البَينَة ٦

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلمشركين»

مدلول قولة «وٱلمشركين» في القرءان: المشركون الذكور أو الجماعة المذكرة المعطوفة ضمن أهل العذاب أو الكفر الذين ينتظرون البينة أو يخلدون في جهنم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡمُشۡرِكِينَ» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة تعطف المشركين على فئات أخرى في سياق العذاب أو الكفر، فتجعلهم طرفًا مذكرًا في مصير جماعي.

استعمالها في الآيات

ترد القَولة مع المنافقين والمنافقات والمشركات في العذاب، ومع أهل الكتاب في بيان عدم الانفكاك حتى البينة أو مصير النار.

أثرها في السياق

تجعل وصف الشرك داخل مشهد فرز نهائي: عذاب لمن ظن بالله السوء، أو كفر لا ينفك حتى تأتي البينة.

عائلات الاستعمال

  • عطف في وعيد المنافقين والمشركات (2 موضعًا): المشركون يذكرون مع المنافقين والمشركات في سياق العذاب والغضب أو التوبة للمؤمنين.
  • عطف مع أهل الكتاب في البينة (2 موضعًا): الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين يذكرون في عدم الانفكاك ومصير النار.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق المشركين بلا واو لأنه وظيفة عطف ضمن قائمة جزاء أو بيان، لا اسمًا مستقلًا في أحكام العهد والدعوة.

تحليل أعمق

الواو هنا مهمة لأنها تضع المشركين داخل قائمة لا تلغي خصوصيتهم. في الأحزاب والفتح يقترنون بالمشركات، وفي البينة يقترنون بأهل الكتاب الكافرين في انتظار البينة ومصير النار.

قَولات أخرى من جذر شرك

و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر