قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تشركون في القرءان

10 مواضعالجذر: شرك

المواضع (10)

سورة النِّسَاء ٣٦

﴿ ۞ وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا ﴾

سورة الأنعَام ١٩

﴿ قُلۡ أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةٗۖ قُلِ ٱللَّهُۖ شَهِيدُۢ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَۚ أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ قُل لَّآ أَشۡهَدُۚ قُلۡ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَإِنَّنِي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٤١

﴿ بَلۡ إِيَّاهُ تَدۡعُونَ فَيَكۡشِفُ مَا تَدۡعُونَ إِلَيۡهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوۡنَ مَا تُشۡرِكُونَ ﴾

باقي المواضع (7)

سورة الأنعَام ٦٤

﴿ قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ ثُمَّ أَنتُمۡ تُشۡرِكُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٧٨

﴿ فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةٗ قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَآ أَكۡبَرُۖ فَلَمَّآ أَفَلَتۡ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٨٠

﴿ وَحَآجَّهُۥ قَوۡمُهُۥۚ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشۡرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيۡـٔٗاۚ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ﴾

سورة الأنعَام ١٥١

﴿ ۞ قُلۡ تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَيۡكُمۡۖ أَلَّا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗاۖ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُم مِّنۡ إِمۡلَٰقٖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَإِيَّاهُمۡۖ وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَۖ وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٣٣

﴿ قُلۡ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلۡإِثۡمَ وَٱلۡبَغۡيَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَأَن تُشۡرِكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة هُود ٥٤

﴿ إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٖۗ قَالَ إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ﴾

سورة غَافِر ٧٣

﴿ ثُمَّ قِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تُشۡرِكُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تشركون»

مدلول قولة «تشركون» في القرءان: إسناد المخاطبين شيئًا إلى الله في العبادة أو السلطان أو الخوف أو الدعاء، أو النهي عن وقوع هذا الإسناد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُشۡرِكُونَ» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر في هذه القَولة يرد فعلًا مخاطبًا ينهى أو يكشف إدخال غير الله معه، بين خطاب العبادة والتحريم ومجادلة ما يدعى من دونه.

استعمالها في الآيات

تستعمل القَولة نهيًا في أوامر جامعة، وبراءة من معبوداتهم، وكشفًا لتناقض من ينسى الشركاء عند الكرب ثم يعود إلى الإشراك بعد النجاة.

أثرها في السياق

تجعل الشرك فعلًا يخاطب صاحبه مباشرة: إما ينهى عنه، أو يعلن البراء منه، أو يواجه بسؤال عن الجهات التي كان يجعلها مع الله.

عائلات الاستعمال

  • نهي جامع عن إلحاق شيء بالله (3 موضعًا): القَولة تمنع جعل أي شيء مع الله في العبادة والتحريم.
  • براءة وحجاج أمام الشركاء (5 موضعًا): المخاطبون يواجهون بأن ما يشركونه لا يستحق خوفًا ولا شهادة ولا اتباعًا.
  • رجوع بعد كشف الكرب (2 موضعًا): الفعل يظهر بعد دعاء الله وحده أو بعد النجاة، فيكشف اضطراب الإخلاص.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق يشركون لأنها خطاب مباشر للمخاطبين، وتفارق تشرك المفرد لأنها جمع يواجه جماعة أو أمة في أوامر جامعة.

تحليل أعمق

المواضع التي فيها شيء وسلطان تجعل الشرك ادعاء بلا تنزيل من الله، والمواضع التي فيها الكرب تكشف أن القلب يعرف جهة النجاة ثم يخلطها عند السعة. أما البراءة من ما يشركون فتنزع عن الشركاء سلطان الخوف.

قَولات أخرى من جذر شرك

و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر