قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أشركوا في القرءان

9 مواضعالجذر: شرك

المواضع (9)

سورة البَقَرَة ٩٦

﴿ وَلَتَجِدَنَّهُمۡ أَحۡرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٖ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمۡ لَوۡ يُعَمَّرُ أَلۡفَ سَنَةٖ وَمَا هُوَ بِمُزَحۡزِحِهِۦ مِنَ ٱلۡعَذَابِ أَن يُعَمَّرَۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ﴾

سورة آل عِمران ١٥١

﴿ سَنُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ بِمَآ أَشۡرَكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗاۖ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة المَائدة ٨٢

﴿ ۞ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقۡرَبَهُم مَّوَدَّةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنۡهُمۡ قِسِّيسِينَ وَرُهۡبَانٗا وَأَنَّهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة الأنعَام ٨٨

﴿ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَلَوۡ أَشۡرَكُواْ لَحَبِطَ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

سورة الأنعَام ١٠٧

﴿ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكُواْۗ وَمَا جَعَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظٗاۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٖ ﴾

سورة الأنعَام ١٤٨

﴿ سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكۡنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأۡسَنَاۗ قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمٖ فَتُخۡرِجُوهُ لَنَآۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُونَ ﴾

سورة يُونس ٢٨

﴿ وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ مَكَانَكُمۡ أَنتُمۡ وَشُرَكَآؤُكُمۡۚ فَزَيَّلۡنَا بَيۡنَهُمۡۖ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمۡ إِيَّانَا تَعۡبُدُونَ ﴾

سورة النَّحل ٣٥

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا عَبَدۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖ نَّحۡنُ وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ فَهَلۡ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾

سورة النَّحل ٨٦

﴿ وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ شُرَكَآءَهُمۡ قَالُواْ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدۡعُواْ مِن دُونِكَۖ فَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلَ إِنَّكُمۡ لَكَٰذِبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أشركوا»

مدلول قولة «أشركوا» في القرءان: فعل جماعي سابق بإدخال غير الله في حق العبادة أو الحكم أو الدعاء، يظل وصفه حاضرًا في الجزاء والمحاجة والاعتذار.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَشۡرَكُواْ» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يدل على ضم طرف إلى حق لا ينقسم، وهذه القَولة تصف جماعة جعلت مع الله جهة مدعوة أو مطاعة، ثم يجيء السياق بين أثر ذلك في القلوب والعمل وبين حججهم يوم الانكشاف.

استعمالها في الآيات

ترد القَولة خبرًا عن أصحاب هذا الفعل: مرة سببًا للرعب وحبوط العمل، ومرة عنوانًا لفريق شديد العداوة، ومرة حجة معلقة على مشيئة الله، ومرة مشهدًا يوم يفصل بينهم وبين شركائهم.

أثرها في السياق

تجعل الإشراك فعلًا له تبعات لا تبقى داخل الاعتقاد؛ فهو يهدم العمل، ويؤثر في الموقف من المؤمنين، وينكشف كدعوى باطلة عند مواجهة الشركاء.

عائلات الاستعمال

  • أثر الفعل في القلب والعمل (2 موضعًا): الإشراك يظهر سببًا للرعب أو حبوط العمل حين يضاف إلى الله ما لا سلطان له.
  • هوية خصومة ظاهرة (4 موضعًا): الفعل يصير وسمًا لجماعة تقف في العداوة أو تستدعى مع شركائها يوم الحشر.
  • التعلل بالمشيئة (3 موضعًا): الإشراك يذكر في خطاب يرد تعليل الفاعلين فعلهم بمشيئة الله دون علم.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق اسم الفاعل مثل المشركين لأنه يبرز وقوع الفعل نفسه، ويفارق الشركاء لأنه ينسب الخلل إلى الفاعلين لا إلى الجهات التي جعلوها شركاء.

تحليل أعمق

المواضع لا تجعل الفعل مجرد تسمية لطائفة؛ ففيها سبب قلبي، وفساد عملي، وتعلل بالقدر، ثم تفريق يوم الحشر. المشترك أن الفاعلين سبق منهم نقل حق من حقوق الله إلى غيره، لذلك تأتي النتائج على صورة رعب، حبوط، كذب، أو تبرؤ.

قَولات أخرى من جذر شرك

و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر