قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يشرك في القرءان

9 مواضعالجذر: شرك

المواضع (7)

سورة النِّسَاء ٤٨

﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱفۡتَرَىٰٓ إِثۡمًا عَظِيمًا ﴾

سورة النِّسَاء ١١٦

﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا ﴾

سورة المَائدة ٧٢

﴿ لَقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ وَقَالَ ٱلۡمَسِيحُ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۖ إِنَّهُۥ مَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَىٰهُ ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة الكَهف ٢٦

﴿ قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا ﴾

سورة الكَهف ١١٠

﴿ قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا ﴾

سورة الحج ٣١

﴿ حُنَفَآءَ لِلَّهِ غَيۡرَ مُشۡرِكِينَ بِهِۦۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَتَخۡطَفُهُ ٱلطَّيۡرُ أَوۡ تَهۡوِي بِهِ ٱلرِّيحُ فِي مَكَانٖ سَحِيقٖ ﴾

سورة غَافِر ١٢

﴿ ذَٰلِكُم بِأَنَّهُۥٓ إِذَا دُعِيَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُۥ كَفَرۡتُمۡ وَإِن يُشۡرَكۡ بِهِۦ تُؤۡمِنُواْۚ فَٱلۡحُكۡمُ لِلَّهِ ٱلۡعَلِيِّ ٱلۡكَبِيرِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يشرك»

مدلول قولة «يشرك» في القرءان: إحداث إشراك بالله أو وقوع الإشراك به، مع إمكان النفي في الحكم والعبادة؛ فالمدلول هو نسبة المشاركة إلى حق الله إثباتًا أو منعًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُشۡرِكۡ» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة تربط الجذر بالفعل المفرد أو المبني للمجهول: إما أن يجعل فاعل لله شريكًا، أو أن يقع هذا الجعل في حق الله، أو ينفى أن يشارك أحد في حكمه وعبادته.

استعمالها في الآيات

تأتي في عدم مغفرة أن يشرك به، وفي بيان مآل من يشرك بالله، وفي نفي مشاركة أحد في حكم الله وعبادة الرب، وفي إيمان الكافرين إذا جعل معه شريك.

أثرها في السياق

تجعل القَولة حدًا فاصلًا: مغفرة ما دونها لا تشملها، والجنة تحرم على صاحبها، والحكم والعبادة لا يقبلان شريكًا.

عائلات الاستعمال

  • وقوع لا تغفره قاعدة المغفرة (2 موضعًا): الصيغة المبنية للمجهول تجعل الإشراك بالله حدًا لا يغفر لمن مات عليه.
  • فاعل يقع في الضلال والحرمان (4 موضعًا): من يجعل لله شريكًا ينسب إليه افتراء أو ضلال أو حرمان من الجنة أو سقوط بعيد.
  • نفي الشريك عن الحكم والعبادة (2 موضعًا): القَولة تمنع إدخال أحد في حكم الله أو عبادة الرب.
  • قبول الشرك ورد التوحيد (1 موضعًا): المخاطبون يرفضون دعاء الله وحده ويؤمنون إذا جعل معه شريك.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق الشرك المصدر لأنها فعل أو وقوع، وتفارق يشركون لأنها مفرد أو مبني للمجهول يركز على الحد العقدي لا على جماعة مستمرة.

تحليل أعمق

تجمع الصيغة بين المبني للمجهول والفاعل؛ لذلك لا يصح جعلها فعلًا موجبًا فقط. الجامع هو دخول الشريك في حق الله: تارة يذكر كفعل العبد، وتارة كأمر منفي عن حكم الله وعبادة ربه.

قَولات أخرى من جذر شرك

و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر