مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أشرك في القرءان
المواضع (5)
سورة الأعرَاف ١٧٣
﴿ أَوۡ تَقُولُوٓاْ إِنَّمَآ أَشۡرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبۡلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةٗ مِّنۢ بَعۡدِهِمۡۖ أَفَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ﴾
سورة الرَّعد ٣٦
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَۖ وَمِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ مَن يُنكِرُ بَعۡضَهُۥۚ قُلۡ إِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَلَآ أُشۡرِكَ بِهِۦٓۚ إِلَيۡهِ أَدۡعُواْ وَإِلَيۡهِ مَـَٔابِ ﴾
سورة الكَهف ٣٨
﴿ لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الكَهف ٤٢
﴿ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا ﴾
سورة الجِن ٢٠
﴿ قُلۡ إِنَّمَآ أَدۡعُواْ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِهِۦٓ أَحَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أشرك»
مدلول قولة «أشرك» في القرءان: إدخال شريك مع الله أو الرب في دعوى أو عمل؛ يرد منسوبًا إلى السابقين، أو منفيًا عن الداعي، أو متحسرًا على وقوعه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُشۡرِكُ» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تدور بين فعل ماض منسوب إلى الآباء وفعل متكلم ينفي أو يندم على جعل شريك للرب.
استعمالها في الآيات
تستعمل الصيغة في قول الذرية إن الآباء أشركوا، وفي أوامر العبادة والدعاء بلا إشراك، وفي ندم صاحب الجنتين على إشراكه بربه.
أثرها في السياق
تجعل الإشراك فعلًا لا يعذر بمجرد الإرث، ويظهر نقيضه في العبادة والدعاء، وينكشف ضرره عند زوال النعمة.
عائلات الاستعمال
- إسناد الفعل إلى الآباء (1 موضعًا): الإشراك يذكر كفعل سابق قد تحتج به الذرية.
- نفي المتكلم إشراك الرب (3 موضعًا): المتكلم يعلن عبادة الله أو دعاء الرب دون أن يجعل معه أحدًا.
- ندم بعد انكشاف النعمة (1 موضعًا): الفعل يذكر في حسرة صاحب النعمة بعد أن أحيط بثمره.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أشركت لأنها لا تخص خطاب النبي بالتحذير، وتفارق نشرك لأنها ليست صيغة تعاهد جماعي.
تحليل أعمق
تنوع الضمائر يبين أن الفعل ليس حكرًا على جماعة تاريخية؛ قد ينسب إلى الآباء، أو ينفى عن المتكلم المهتدي، أو يعترف به الندم. الجامع هو جعل الرب غير منفرد في المقصد.
قَولات أخرى من جذر شرك
و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.