مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مشركين في القرءان
المواضع (4)
سورة الأنعَام ٢٣
﴿ ثُمَّ لَمۡ تَكُن فِتۡنَتُهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ وَٱللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشۡرِكِينَ ﴾
سورة النَّحل ١٠٠
﴿ إِنَّمَا سُلۡطَٰنُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَوَلَّوۡنَهُۥ وَٱلَّذِينَ هُم بِهِۦ مُشۡرِكُونَ ﴾
سورة الحج ٣١
﴿ حُنَفَآءَ لِلَّهِ غَيۡرَ مُشۡرِكِينَ بِهِۦۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَتَخۡطَفُهُ ٱلطَّيۡرُ أَوۡ تَهۡوِي بِهِ ٱلرِّيحُ فِي مَكَانٖ سَحِيقٖ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة غَافِر ٨٤
﴿ فَلَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥ وَكَفَرۡنَا بِمَا كُنَّا بِهِۦ مُشۡرِكِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مشركين»
مدلول قولة «مشركين» في القرءان: أصحاب حال شرك يقرون أو ينفون أو يكفرون بما كانوا يشركون به، مع بقاء المعنى متعلقًا بجعل غير الله مع الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُشۡرِكِينَ» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة اسم فاعل غير معرف، يصف حالًا قائمة بإلحاق غير الله به، وقد يرد منفيًا في دعوى أصحابها أو مثبتًا في وصف حقيقتهم.
استعمالها في الآيات
تستعمل في إنكارهم يوم الفتنة أنهم كانوا مشركين، وفي بيان سلطان الشيطان على من يشركون به، وفي وصف الحنفاء بأنهم غير مشركين، وفي إيمان متأخر عند رؤية البأس.
أثرها في السياق
تكشف القَولة أن وصف الشرك قد ينكره صاحبه أو يتبرأ منه عند البأس، لكنه يبقى معيارًا في تقويم الولاية والحنفية.
عائلات الاستعمال
- إنكار الوصف يوم الانكشاف (1 موضعًا): أصحاب الفتنة يحلفون أنهم لم يكونوا مشركين.
- ولاية الشيطان والشرك به (1 موضعًا): الصفة تلحق بمن يتولون الشيطان ويشركون به.
- نفي الشرك عن الحنيف (1 موضعًا): الحنيف يوصف بأنه غير مشرك بالله.
- كفر متأخر بما كانوا يشركون (1 موضعًا): عند رؤية البأس يعلنون الإيمان بالله وحده والكفر بما كانوا يشركون به.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق المشركون المعرف لأنه لا يبني فئة تشريعية عامة، بل يصف حالًا في موضع مخصوص.
تحليل أعمق
وجود النفي في بعض المواضع يمنع جعل القَولة دائمًا إثباتًا للصفة؛ فهي تدور على حال المشاركة بالله إثباتًا أو نفيًا أو ادعاء كاذبًا. لذلك يظهر الوصف بين الإنكار، والتسلط، والحنيفية، والتوبة المتأخرة.
قَولات أخرى من جذر شرك
و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.