مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يشركن في القرءان
الشاهد
سورة المُمتَحنَة ١٢
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ يُبَايِعۡنَكَ عَلَىٰٓ أَن لَّا يُشۡرِكۡنَ بِٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَلَا يَسۡرِقۡنَ وَلَا يَزۡنِينَ وَلَا يَقۡتُلۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ وَلَا يَأۡتِينَ بِبُهۡتَٰنٖ يَفۡتَرِينَهُۥ بَيۡنَ أَيۡدِيهِنَّ وَأَرۡجُلِهِنَّ وَلَا يَعۡصِينَكَ فِي مَعۡرُوفٖ فَبَايِعۡهُنَّ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُنَّ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يشركن»
مدلول قولة «يشركن» في القرءان: امتناع النساء المبايعات عن إشراك أي شيء بالله، بوصفه أصل العهد الإيماني.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُشۡرِكۡنَ» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة فعل مؤنث جمع في بيعة المؤمنات، تجعل أول شرط في البيعة ألا يدخلن شيئًا مع الله.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة في شروط بيعة المؤمنات قبل السرقة والزنا وقتل الأولاد والبهتان والمعصية في المعروف.
أثرها في السياق
تجعل نفي الشرك أساس البيعة، ثم تبنى عليه بقية الحدود العملية والسلوكية.
عائلات الاستعمال
- أصل بيعة المؤمنات (1 موضعًا): أول شرط في البيعة أن لا يشركن بالله شيئًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق لا تشركوا لأنها صيغة مؤنث جمع في عقد بيعة، لا خطابًا عامًا للناس.
تحليل أعمق
تقديم ألا يشركن بالله شيئًا يضع التوحيد في صدر العقد. بقية الشروط تحفظ المال والعرض والنفس والصدق والطاعة في المعروف، لكنها تأتي بعد أصل عدم الشرك.
قَولات أخرى من جذر شرك
و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.