مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلمشركت في القرءان
المواضع (2)
سورة الأحزَاب ٧٣
﴿ لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمَۢا ﴾
سورة الفَتح ٦
﴿ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلمشركت»
مدلول قولة «وٱلمشركت» في القرءان: نساء موصوفات بالشرك داخل جماعة الوعيد، مقرونات بالمشركين والمنافقين في العذاب أو دائرة السوء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تعطف المشركات على المشركين في سياق الجزاء، فتلحق النساء بهذا الوصف حين يقوم الشرك وظن السوء.
استعمالها في الآيات
ترد القَولة في سياقين: عذاب الله للمنافقين والمشركين والمشركات، وعذاب الظانين بالله ظن السوء.
أثرها في السياق
تؤكد أن وصف الشرك لا يختص بالذكور في الجزاء، بل يدخل النساء حين يشتركن في أصل الظن والعمل.
عائلات الاستعمال
- نساء داخل وعيد العذاب (1 موضعًا): المشركات يذكرن مع المنافقات والمشركين في عذاب يقابله توبة على المؤمنين والمؤمنات.
- نساء ظانهن بالله ظن السوء (1 موضعًا): المشركات يدخلن في وعيد من ظن بالله ظن السوء وغضب الله عليهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق المشركات في البقرة لأنها ليست محل حكم نكاح، بل طرف في وعيد عام.
تحليل أعمق
العطف بعد المشركين يعطي القَولة استقلالها لا مجرد تغليب. وفي الفتح يشرح السياق صفة الظن بالله ظن السوء، فتظهر المشركات ضمن دائرة عقائدية لا مجرد هوية اجتماعية.
قَولات أخرى من جذر شرك
و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.