قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وأشرك في القرءان

1 موضعالجذر: شرك

الشاهد

سورة غَافِر ٤٢

﴿ تَدۡعُونَنِي لِأَكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَأُشۡرِكَ بِهِۦ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞ وَأَنَا۠ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡغَفَّٰرِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وأشرك»

مدلول قولة «وأشرك» في القرءان: أن يجعل المتكلم لله شريكًا لا علم له به، ضمن دعوة باطلة إلى الكفر بالله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأُشۡرِكَ» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة فعل متكلم معطوف على الكفر بالله في دعوة قوم مؤمن آل فرعون له، فتدل على إدخاله شريكًا لا علم له به.

استعمالها في الآيات

تأتي القَولة في قوله لقومه: تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم.

أثرها في السياق

تكشف القَولة أن الشرك المطلوب منه قائم على غياب العلم، فيقابله دعوته إلى العزيز الغفار.

عائلات الاستعمال

  • دعوة إلى شرك بلا علم (1 موضعًا): القوم يدعون المتكلم إلى أن يجعل لله شريكًا لا علم له به.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق أشركت لأنها ليست تحذيرًا شرطيا للمخاطب، بل وصف لما يطلبه قوم من متكلم يرفض دعوتهم.

تحليل أعمق

الآية تجعل الشرك مقرونًا بالكفر ومضادًا للدعوة إلى العزيز الغفار. عبارة ما ليس لي به علم تمنع أن تكون الدعوى مجرد اختلاف أسماء؛ إنها دعوة بلا برهان.

قَولات أخرى من جذر شرك

و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر