مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأشركه في القرءان
الشاهد
سورة طه ٣٢
﴿ وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأشركه»
مدلول قولة «وأشركه» في القرءان: إدخال شخص صالح في أمر الرسالة مع صاحبه ليقوى به العمل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَشۡرِكۡهُ» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تستعمل الجذر في طلب إدخال هارون مع موسى في الأمر، وهي مشاركة مؤازرة لا إشراك عبادة.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة في دعاء موسى أن يشد الله أزره بأخيه وأن يشركه في أمره.
أثرها في السياق
تبيّن أن أصل الجذر أوسع من الشرك العقدي؛ فقد يدل على ضم معين إلى مهمة مأذونة إذا لم يمس حق الله.
عائلات الاستعمال
- مؤازرة في الأمر (1 موضعًا): المشاركة تعني ضم هارون إلى أمر موسى ليكون معينًا فيه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق كل صيغ الإشراك بالله لأنها مشاركة في مهمة بين عبدين، لا جعل شريك لله.
تحليل أعمق
السياق كله دعاء وتقوية وتسبيح كثير. المشاركة هنا لا تنقل حقًا إلهيًا إلى هارون، بل تضمه إلى تحمل الأمر مع موسى.
قَولات أخرى من جذر شرك
و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.