مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نشرك في القرءان
المواضع (2)
سورة يُوسُف ٣٨
﴿ وَٱتَّبَعۡتُ مِلَّةَ ءَابَآءِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشۡرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ ذَٰلِكَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ عَلَيۡنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ﴾
سورة الجِن ٢
﴿ يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ وَلَن نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نشرك»
مدلول قولة «نشرك» في القرءان: نفي جماعي قاطع لإدخال أي شيء أو أحد مع الله في العبادة والربوبية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُّشۡرِكَ» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في هذه القَولة منفي بصيغة نحن، فيدل على امتناع جماعة مؤمنة أو مهتدية عن جعل شريك بالله أو بالرب.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة في ملة إبراهيم وإسحاق ويعقوب، وفي قول الجن بعد سماع القرءان: ولن نشرك بربنا أحدًا.
أثرها في السياق
تجعل التوحيد فضلًا وهداية لا مجرد موقف فردي، وتربط الإيمان بالقرءان بإسقاط كل شريك.
عائلات الاستعمال
- امتناع ملة الآباء المهتدين (1 موضعًا): القول يقرر أنه ما كان لهم أن يشركوا بالله من شيء.
- إيمان سامعين بالرشد (1 موضعًا): بعد الإيمان بالقرءان يعلنون أنهم لن يشركوا بربهم أحدًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق نشرك لأنها نون مشددة في سياقين خبريين عن جماعة لا دعوة تفاوضية لأهل الكتاب.
تحليل أعمق
الموضع الأول يضع النفي داخل ميراث الملة، والموضع الثاني داخل استجابة السامعين للقرءان. كلاهما يجعل ترك الشرك ثمرة معرفة بالله لا عادة اجتماعية.
قَولات أخرى من جذر شرك
و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.