مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مشرك في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٢١
﴿ وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّۚ وَلَأَمَةٞ مُّؤۡمِنَةٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكَةٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡۗ وَلَا تُنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤۡمِنُواْۚ وَلَعَبۡدٞ مُّؤۡمِنٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكُمۡۗ أُوْلَٰٓئِكَ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ وَٱلۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِۦۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مشرك»
مدلول قولة «مشرك» في القرءان: رجل مفرد قائم على الشرك، لا يغلب عبدًا مؤمنًا في ميزان الولاية الزوجية ولو أعجب المخاطبين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّشۡرِكٖ» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يدل على جعل شريك مع الله، والقَولة تنزل هذا الوصف على رجل مفرد في حكم النكاح والمفاضلة.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة في مقارنة تكشف أن إيمان العبد خير من شرك الرجل المعجب به، ثم يعلل السياق بأن أولئك يدعون إلى النار.
أثرها في السياق
تقطع رابطة النكاح عن معيار الإعجاب وحده، وتربطها باتجاه الدعوة التي يحملها صاحب الوصف.
عائلات الاستعمال
- رجل لا يصلح للنكاح مع بقاء الشرك (1 موضعًا): الإيمان في عبد مقدم على شرك رجل ولو ظهر فيه ما يعجب.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق المشركين لأنه فرد داخل المقارنة، ويفارق مشركة بأنه خاص بالرجل في ولاية النكاح.
تحليل أعمق
المفرد هنا يعالج حالة الاختيار الشخصي لا مجرد تصنيف جماعة. فالآية تعرض شخصًا قد يعجب، ثم ترد هذا الإعجاب إلى مآل دعوته؛ الشرك يجعله طريقًا إلى النار لا إلى الجنة والمغفرة.
قَولات أخرى من جذر شرك
و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.