قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لشركائنا في القرءان

1 موضعالجذر: شرك

الشاهد

سورة الأنعَام ١٣٦

﴿ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ نَصِيبٗا فَقَالُواْ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمۡ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمۡۗ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لشركائنا»

مدلول قولة «لشركائنا» في القرءان: نصيب مخصص للشركاء المزعومين في الحرث والأنعام بزعم أصحابه، مقابل نصيب يقال إنه لله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِشُرَكَآئِنَاۖ» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة تجعل الشركاء أصحاب نصيب في قسمة مصطنعة من رزق الله، فالجذر هنا يعمل في نقل حق الرزق إلى جهة مدعاة.

استعمالها في الآيات

ترد القَولة في قولهم هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا، ضمن حكم يذم طريقة القسمة.

أثرها في السياق

تكشف القَولة أن الشرك قد يظهر كإدارة للأموال والأنعام، حيث يمنح غير الله نصيبًا محكومًا بأهواء أصحابه.

عائلات الاستعمال

  • نصيب مصطنع للشركاء (1 موضعًا): الشركاء ينالون حصة جعلها أصحابهم من الحرث والأنعام بزعمهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق لشركائهم لأنها اسم الجهة في قول القسمة الأول، بينما لشركائهم في الآية التالية محل حكم حركة النصيب.

تحليل أعمق

إضافة الشركاء إلى المتكلمين تجعلهم مالكي الدعوى؛ فهم الذين اخترعوا حصة للشركاء من رزق ذرأه الله. ثم تظهر المفارقة في اتجاه النصيب، فما للشركاء لا يصل إلى الله.

قَولات أخرى من جذر شرك

و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر