مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لتشرك في القرءان
الشاهد
سورة العَنكبُوت ٨
﴿ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حُسۡنٗاۖ وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَآۚ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لتشرك»
مدلول قولة «لتشرك» في القرءان: محاولة حمل الإنسان على أن يشرك بالله ما ليس له به علم، ولو جاءت من الوالدين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِتُشۡرِكَ» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تأتي مع لام الغاية في مجاهدة الوالدين للإنسان، فتدل على محاولة دفعه إلى جعل شريك بالله.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة في وصية الإنسان بوالديه حسنًا مع استثناء طاعتهما إذا جاهدا لإيقاعه في الشرك.
أثرها في السياق
تجعل البر بالوالدين محدودًا بحد التوحيد؛ فالحسن في الصحبة لا يعني طاعة في الشرك.
عائلات الاستعمال
- ضغط الوالدين نحو الشرك (1 موضعًا): القَولة تصف الغاية المرفوضة من مجاهدة الوالدين: إدخال شريك بلا علم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق تشرك لأنها تدخل في غاية مجاهدة الآخرين لا مجرد نهي مباشر للمخاطب.
تحليل أعمق
الآية تجمع بين الإحسان والامتناع. الشرك هنا غاية ضغط لا مجرد فكرة، ولذلك يأتي النهي: فلا تطعهما، مع إبقاء المصاحبة بالمعروف في موضع آخر مماثل.
قَولات أخرى من جذر شرك
و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.