قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة شرك في القرءان

3 مواضعالجذر: شرك

المواضع (3)

سورة سَبإ ٢٢

﴿ قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا لَهُمۡ فِيهِمَا مِن شِرۡكٖ وَمَا لَهُۥ مِنۡهُم مِّن ظَهِيرٖ ﴾

سورة فَاطِر ٤٠

﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ شُرَكَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ شِرۡكٞ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ كِتَٰبٗا فَهُمۡ عَلَىٰ بَيِّنَتٖ مِّنۡهُۚ بَلۡ إِن يَعِدُ ٱلظَّٰلِمُونَ بَعۡضُهُم بَعۡضًا إِلَّا غُرُورًا ﴾

سورة الأحقَاف ٤

﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ شِرۡكٞ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِۖ ٱئۡتُونِي بِكِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ هَٰذَآ أَوۡ أَثَٰرَةٖ مِّنۡ عِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «شرك»

مدلول قولة «شرك» في القرءان: أي حصة مشاركة أو نصيب سلطان في السماوات أو الأرض يطلب إثباته للشركاء، ثم ينفى أو يعجزون عن بيانه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شِرۡكٞ» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر هنا مصدر نكرة يدل على نصيب مشاركة مدعى في السماوات أو الأرض، وينفى عن المدعوين من دون الله.

استعمالها في الآيات

تأتي القَولة في نفي أن لهم في السماوات والأرض من شرك، وفي سؤال هل لهم شرك في السماوات مع طلب كتاب أو أثارة علم.

أثرها في السياق

تجعل دعوى الشريك قابلة للسؤال عن الحصة الكونية: فإن لم يملكوا مثقال ذرة ولا شركًا ولا كتابًا سقطت الدعوى.

عائلات الاستعمال

  • نفي نصيب في السماوات والأرض (1 موضعًا): لا يملك المدعوون مثقال ذرة ولا حصة مشاركة في ملك السماوات والأرض.
  • طلب برهان على شرك سماوي (2 موضعًا): السؤال يطلب أن يثبت للشركاء نصيب في السماوات بكتاب أو علم، ولا يثبت.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق الشرك المعرف لأنه ليس حكمًا أخلاقيًا على عبادة، بل حصة مشاركة منفية في السماوات أو الأرض.

تحليل أعمق

شرك هنا ليس اسم الذنب الكلي مثل الشرك في لقمان، بل نصيب مشاركة في الملك الكوني. لذلك يجاوره نفي الملك والظهير أو طلب الكتاب والعلم.

قَولات أخرى من جذر شرك

و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر