قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة شركؤا في القرءان

2 موضعينالجذر: شرك

المواضع (2)

سورة الأنعَام ٩٤

﴿ وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ﴾

سورة الشُّوري ٢١

﴿ أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةُ ٱلۡفَصۡلِ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «شركؤا»

مدلول قولة «شركؤا» في القرءان: شركاء مزعومون في منزلة الشفاعة أو التشريع، لا يثبت لهم هذا المقام عند مجيء الحساب أو عند نسبة الشرع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شُرَكَٰٓؤُاْۚ» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر هنا في جمع يصف جهات زعمت لها مشاركة، مرة في الشفاعة ومرة في التشريع، وكلتاهما مشاركة في حق لا يملكه غير الله.

استعمالها في الآيات

تأتي القَولة في ترك الشفعاء الذين زعموا أنهم شركاء، وفي سؤال عن شركاء شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله.

أثرها في السياق

تسحب القَولة الغطاء عن سلطتين مدعاتين: الشفاعة والتشريع، وتربط سقوطهما بتقطع العلاقة أو بانعدام إذن الله.

عائلات الاستعمال

  • شفعاء مزعومون متروكون (1 موضعًا): الشركاء يذكرون بوصفهم شفعاء ظن أصحابهم لهم مشاركة، ثم يضيع ذلك الزعم.
  • مشرعون بلا إذن (1 موضعًا): الشركاء ينسب إليهم تشريع دين لم يأذن به الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق شركاء العامة لأنها مختصة بجمع مرسوم يرد في شركاء الشفاعة والتشريع، لا في الميراث أو الأمثلة.

تحليل أعمق

الموضعان لا يجمعهما مجرد لفظ الشركاء؛ يجمعهما ادعاء موقع بين العبد والله. في الأول موقع شفاعة، وفي الثاني موقع شرع. كلاهما لا يصح بلا إذن من الله.

قَولات أخرى من جذر شرك

و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر