مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شركائهم في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ١٣٦
﴿ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ نَصِيبٗا فَقَالُواْ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمۡ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمۡۗ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ﴾
سورة الرُّوم ١٣
﴿ وَلَمۡ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَآئِهِمۡ شُفَعَٰٓؤُاْ وَكَانُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ كَٰفِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شركائهم»
مدلول قولة «شركائهم» في القرءان: شركاء منسوبون لأصحابهم، يظهرون مرة جهة تستقبل نصيبًا في قسمة باطلة، ومرة جهة لا تملك شفاعة عند الحساب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شُرَكَآئِهِمۡۗ» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تضيف الشركاء إلى أصحابهم، فتدل على جهات مدعاة يتحرك إليها النصيب أو تنقطع عنها الشفاعة بحسب السياق.
استعمالها في الآيات
ترد القَولة في حركة نصيب الله إلى شركائهم، وفي نفي وجود شفعاء لهم من شركائهم يوم الجزاء.
أثرها في السياق
تجمع بين فساد القسمة في الدنيا وسقوط الاعتماد في الآخرة؛ فما رفعوه في أحكامهم لا يملك لهم شفاعة.
عائلات الاستعمال
- نصيب يتحول إلى الشركاء (1 موضعًا): ما جعل لله في القسمة الباطلة يصل إلى شركائهم بحسب حكمهم.
- شركاء بلا شفاعة (1 موضعًا): الشركاء الذين نسبوهم لأنفسهم لا يكونون شفعاء لهم عند الحاجة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق بشركائهم لأنها اسم للجهة لا للأداة التي يكفرون بها، وتفارق شركاؤهم لأنها ليست فاعل تزيين أو قول.
تحليل أعمق
الموضع الأول يكشف تفضيل الشركاء في نظامهم العملي، والثاني يكشف بطلان جدواهم حين يحتاجون الشفاعة. الإضافة إلى هم لا تجعل للشركاء حقيقة، بل تكشف تبعية الوهم لأصحابه.
قَولات أخرى من جذر شرك
و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.