مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شركائكم في القرءان
المواضع (3)
سورة يُونس ٣٤
﴿ قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۚ قُلِ ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ﴾
سورة يُونس ٣٥
﴿ قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهۡدِي لِلۡحَقِّۗ أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّيٓ إِلَّآ أَن يُهۡدَىٰۖ فَمَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ ﴾
سورة الرُّوم ٤٠
﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ ثُمَّ رَزَقَكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۖ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَفۡعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَيۡءٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شركائكم»
مدلول قولة «شركائكم» في القرءان: شركاء يدعيهم المخاطبون، يعرضون على أسئلة القدرة: بدء الخلق وإعادته، الهداية إلى الحق، والخلق والرزق والإماتة والإحياء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شُرَكَآئِكُم» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر هنا في شركاء مضافين إلى المخاطبين، يطلب منهم فعل الخلق أو الهداية أو الإحياء، وكلها حقوق قدرة لا يملكها غير الله.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة في أسئلة متتابعة: هل من شركائكم من يبدأ الخلق، أو يهدي إلى الحق، أو يفعل من الخلق والرزق والإماتة والإحياء شيئًا.
أثرها في السياق
تحول دعوى الشركاء إلى معيار قدرة ظاهر: العجز عن هذه الأفعال يثبت أن العبادة والاتباع لا يكونان لهم.
عائلات الاستعمال
- بدء الخلق وإعادته (1 موضعًا): السؤال يطلب من الشركاء فعل البدء والإعادة، ثم يردهما إلى الله.
- الهداية إلى الحق (1 موضعًا): القَولة تعرض الشركاء على معيار الهداية، فلا يثبت لهم أن يهدوا إلا أن يهدوا.
- أفعال الحياة والرزق (1 موضعًا): الشركاء يسألون عن الخلق والرزق والإماتة والإحياء فلا يملكون منها شيئًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق شركاءكم المنصوب لأنها لا تدعو الشركاء للحضور، بل تسأل عن قدرة ربوبية منسوبة إليهم.
تحليل أعمق
السياقات الثلاثة لا تسأل عن أسمائهم بل عن أفعال ربوبية. كل سؤال يعيد الفعل إلى الله وحده، فيتضح أن الإضافة إلى المخاطبين لا تمنح الشركاء قدرة.
قَولات أخرى من جذر شرك
و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.