مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شركاؤكم في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٢٢
﴿ وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شركاؤكم»
مدلول قولة «شركاؤكم» في القرءان: شركاء منسوبون إلى أصحابهم بالزعم، يستحضرون يوم الحشر للسؤال عن حقيقة ما ادعي لهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شُرَكَآؤُكُمُ» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر هنا في اسم مضاف إلى المخاطبين، فيكشف أن الشركاء ليسوا شركاء لله في الحقيقة بل جهات زعمها أصحابها.
استعمالها في الآيات
ترد القَولة في خطاب أخروي للذين أشركوا: أين الشركاء الذين كنتم تزعمون؟
أثرها في السياق
تحول الإضافة إلى فضح؛ فما كان ينسب إليهم في الدنيا يطلب حضوره عند الحساب ولا يجد أصحابه حجة.
عائلات الاستعمال
- سؤال الحشر عن شركاء الزعم (1 موضعًا): الشركاء يطلبون في مشهد الحساب بوصفهم دعوى أصحابهم لا حقيقة قائمة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق شركاءي لأن الإضافة هنا إلى العابدين لا إلى قول التوبيخ الإلهي، وتفارق شركاءكم المنصوب لأنها سؤال لا أمر دعاء.
تحليل أعمق
الإضافة في شركاؤكم مهمة؛ فهي لا تمنح الشركاء صفة عند الله، بل تلصقهم بمن زعمهم. السؤال يقطع العلاقة بين الدعوى والحقيقة.
قَولات أخرى من جذر شرك
و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.