مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أيشركون في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٩١
﴿ أَيُشۡرِكُونَ مَا لَا يَخۡلُقُ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أيشركون»
مدلول قولة «أيشركون» في القرءان: استفهام يوبخ جعل المخلوق العاجز شريكًا مع الله، مع أنه لا يخلق شيئًا وهو نفسه مخلوق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَيُشۡرِكُونَ» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة سؤال إنكاري يرد فعل إشراكهم إلى عجز المعبود: كيف يجعلون شريكًا ما لا يخلق وهو مخلوق.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة في سؤال واحد يضع الشريك المدعى أمام معيار الخلق.
أثرها في السياق
تسقط الدعوى من أصلها؛ فالذي لا يملك الخلق لا يصلح أن يضم إلى الخالق في العبادة.
عائلات الاستعمال
- إنكار إشراك العاجز عن الخلق (1 موضعًا): السؤال يجعل عدم الخلق وكون الشريك مخلوقًا برهانًا على بطلان الإشراك.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق يشركون الخبرية لأن الهمزة تجعلها توبيخًا مباشرًا يسأل عن معقولية الفعل.
تحليل أعمق
الآية تقيس الشركاء بصفة الخلق لا بمجرد الاسم. العجز عن خلق شيء مع كونهم مخلوقين يجعل الإشراك قلبًا للترتيب بين الخالق والمخلوق.
قَولات أخرى من جذر شرك
و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.