مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أشركنا في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ١٤٨
﴿ سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكۡنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأۡسَنَاۗ قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمٖ فَتُخۡرِجُوهُ لَنَآۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أشركنا»
مدلول قولة «أشركنا» في القرءان: اعتراف ضمني بفعل الإشراك بصيغة نحن، لكنه يجيء داخل اعتذار باطل يعلقه أصحابه على مشيئة الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَشۡرَكۡنَا» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة فعل ماض مسند إلى المتكلمين، يذكرونه في دعوى تعليق فعلهم بمشيئة الله.
استعمالها في الآيات
ترد القَولة في قول الذين أشركوا: لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء.
أثرها في السياق
تكشف القَولة انتقال الشرك من فعل واقع إلى حجة تبرير، فيرد الخطاب ذلك بطلب العلم وبيان اتباع الظن والخرص.
عائلات الاستعمال
- اعتذار بالقدر عن الشرك والتحريم (1 موضعًا): المتكلمون يذكرون فعل الإشراك ليجعلوه تابعًا لمشيئة الله في دعوى بلا علم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أشركوا لأنها صيغة اعتذار ذاتي، لا خبرًا من خارجهم عن فعلهم.
تحليل أعمق
وجود الفعل مع الآباء والتحريم يربط الإشراك بمنظومة موروثة من العبادة والحكم. الرد لا يناقش اللفظ وحده، بل يهدم دعوى العلم التي يسندون بها الفعل إلى مشيئة الله.
قَولات أخرى من جذر شرك
و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.