مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أشركتم في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٨١
﴿ وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗاۚ فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أشركتم»
مدلول قولة «أشركتم» في القرءان: إشراك المخاطبين جهات لا سلطان لها، سواء نظر إلى ما جعلوه موضع خوف أو إلى جعلهم ذلك بالله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَشۡرَكۡتُمۡ» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تخاطب جماعة جعلت لله ما لم ينزل به سلطانًا، وفي الآية نفسها تتكرر مرة على المعبودات ومرة على نسبة الفعل إلى الله.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة في حجة إبراهيم لقومه: هو لا يخاف ما أشركوا، وهم لا يخافون أنهم أشركوا بالله بلا سلطان.
أثرها في السياق
تقلب القَولة معيار الأمن؛ فالخوف ليس من الشركاء المدعاة، بل من فعل جعلهم مع الله بغير سلطان.
عائلات الاستعمال
- ما جعلوه موضع خوف (1 موضعًا): الصيغة تشير إلى الجهات التي أشركوها ولا تستحق أن تخاف.
- إسناد الشريك إلى الله بلا سلطان (1 موضعًا): الفعل يذكر بوصفه تعديًا على حق الله دون تنزيل سلطان.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق تشركوا لأنها فعل ماض يواجه قومًا بما وقع منهم، لا نهيًا سابقًا أو وصفًا مستمرًا.
تحليل أعمق
تكرر الصيغة في موضع واحد يميز بين الشيء المشرك وبين فعل الإشراك بالله. هذا يعطي القَولة قوة حجاجية: ما يخافونه لا يملك، وما لا يخافونه هو موضع الخطر.
قَولات أخرى من جذر شرك
و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.