مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أشركتمون في القرءان
الشاهد
سورة إبراهِيم ٢٢
﴿ وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أشركتمون»
مدلول قولة «أشركتمون» في القرءان: ما جعل المخاطبون الشيطان فيه شريكًا من قبل، يتبرأ منه الشيطان يوم قضي الأمر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَشۡرَكۡتُمُونِ» وجذرها «شرك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تنسب فعل الإشراك إلى المخاطبين مع ضمير المتكلم المتصل، في سياق تبرؤ الشيطان ممن جعلوه شريكًا أو أطاعوه.
استعمالها في الآيات
ترد القَولة في خطبة الشيطان بعد القضاء: إني كفرت بما أشركتمون من قبل.
أثرها في السياق
تكشف خذلان الشريك المضل؛ فالذي استجابوا له لا يملك سلطانًا ثم يكفر بشركهم به.
عائلات الاستعمال
- تبرؤ الشيطان من إشراكهم به (1 موضعًا): الشريك المضل يعلن كفره بما جعلوه له من مقام بعد أن استجابوا لدعوته.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أشركتم لأنها متصلة بضمير المتكلم في قول الشيطان، فتخص إشراكهم به أو بسببه لا مطلق ما أشركوا.
تحليل أعمق
السياق يصرح بأن الشيطان لم يكن له سلطان إلا الدعوة والاستجابة. لذلك فإشراكهم به ليس قهرًا، بل قبول دعوة جعلته طرفًا مطاعًا، ثم لا يجدون منه نصرة.
قَولات أخرى من جذر شرك
و39 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.