قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلسراء في القرءان

1 موضعالجذر: سرر

الشاهد

سورة الأعرَاف ٩٥

﴿ ثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلۡحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدۡ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلسراء»

مدلول قولة «وٱلسراء» في القرءان: السعة التي تعقب الضراء في ظن الغافلين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلسَّرَّآءُ» وجذرها «سرر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة «وٱلسّرّآء» تلتقي بالجذر عند رخاء الابتلاء؛ أما حدها فهو: السعة التي تعقب الضراء في ظن الغافلين.

استعمالها في الآيات

يستعمل في رخاء الابتلاء داخل المراجع: سورة الأعرَاف ٩٥، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.

أثرها في السياق

تكشف قراءة خاطئة لتقلب الشدة والرخاء.

عائلات الاستعمال

  • رخاء الابتلاء (1 موضعًا): كل الوقوعات هنا تدور في رخاء الابتلاء؛ السعة التي تعقب الضراء في ظن الغافلين.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه رخاء الابتلاء؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الخفي أو السرور أو السرير.

تحليل أعمق

السراء هنا جزء من ابتلاء الأمم.

قَولات أخرى من جذر سرر

و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر