مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلسراء في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٣٤
﴿ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلسراء»
مدلول قولة «ٱلسراء» في القرءان: حال سعة تقابل الضراء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلسَّرَّآءِ» وجذرها «سرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ «ٱلسّرّآء» من الجذر قدر رخاء الإحسان؛ والشاهد يجعلها بمعنى: حال سعة تقابل الضراء.
استعمالها في الآيات
يستعمل في رخاء الإحسان داخل المراجع: سورة آل عِمران ١٣٤، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.
أثرها في السياق
تجعل الإحسان ثابتًا في الرخاء والشدة.
عائلات الاستعمال
- رخاء الإحسان (1 موضعًا): كل الوقوعات هنا تدور في رخاء الإحسان؛ حال سعة تقابل الضراء.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه رخاء الإحسان؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الخفي أو السرور أو السرير.
تحليل أعمق
السراء هنا حال ظاهرة لا سر مكتوم.
قَولات أخرى من جذر سرر
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.