مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأسررت في القرءان
الشاهد
سورة نُوح ٩
﴿ ثُمَّ إِنِّيٓ أَعۡلَنتُ لَهُمۡ وَأَسۡرَرۡتُ لَهُمۡ إِسۡرَارٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأسررت»
مدلول قولة «وأسررت» في القرءان: إبلاغ نوح قومه سرًا مقابل الإعلان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَسۡرَرۡتُ» وجذرها «سرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في «وأسۡررۡت» يظهر من أصل الخفي أو السرور أو السرير وجه دعوة خفية؛ وحدّها الدلالي: إبلاغ نوح قومه سرًا مقابل الإعلان.
استعمالها في الآيات
يستعمل في دعوة خفية داخل المراجع: سورة نُوح ٩، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.
أثرها في السياق
يبين تنويع البلاغ بين العلن والسر.
عائلات الاستعمال
- دعوة خفية (1 موضعًا): كل الوقوعات هنا تدور في دعوة خفية؛ إبلاغ نوح قومه سرًا مقابل الإعلان.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه دعوة خفية؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الخفي أو السرور أو السرير.
تحليل أعمق
الإسرار هنا وسيلة دعوة لا مكيدة.
قَولات أخرى من جذر سرر
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.